منتديات حدوتة مصرية

 

« إعلانات المنتدى »
 
 
  




أهلا وسهلا بك إلى منتديات حدوتة مصرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


 

الخميس أغسطس 23, 2018 7:12 pm #227
حدوتة مصرية




avatar

 
♛ تاريخ التسجيل » : 06/05/2015
♛ آبدآعاتي » : 443
♛ دولتي الحبيبه » : مصر
♛ جنسي » : انثى
♛ نقآطي » : 4614
♛ حاليآ في » : حدوتة مصرية
♛ آلعمر » : 23
♛ ﺍﻟﺤﺂﻟﺔ ﺁﻵﺟﺘﻤﺂﻋﻴﺔ ‏» :
  • مرتبطه

♛ آلقسم آلمفضل  » :
  • التقني

♛ ﻧﻈﺂﻡ ﺁﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ‏» :
  • windows XP

♛مشروبي آلمفضل‏» : bison
♛ قنآتي المفضلة ‏» : action
♛ مزآجي ‏» : 22
♛ MMS ‏» : 23
♛ SMS ‏» :
عصبية المزاج
متقلبة الاجواء
فاحزرني



 
مُساهمةموضوع: وجوب أداء الصلاة جماعة الشيخ بن باز رحمه الله تعالى



فغير خاف على الجميع عظم شأن الصلاة في الإسلام إذ هي عموده بها يستقيم دين المسلم وتصلح أعماله ويعتدل سلوكه في شئون دينه ودنياه متى أقيمت على الوجه المشروع عقيدة وعبادة وتأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم لما لها من خاصية قال الله عنها في محكم التنزيل {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}[1] وقال {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ}[2] وكما أن هذا شأنها فهي أيضا مطهرة لأدران الذنوب ماحية للخطايا فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء) قالوا لا يبقى من درنه شيء قال (فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) [3] متفق عليه.فحري بالمسلم تجاه فريضة هذا شأنها أن لا يفرط فيه كيف وهي الصلة بينه وبين ربه تعالى كما أنها جديرة بالتفقه في أحكامها وغير ذلك مما شرع الله فيها حتى يؤديها المؤمن بعناية في الخشوع والإحسان والطمأنينة ظاهرا وباطنا فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله) [4] رواه مسلم فعليكم معشر المسلمين بتقوى الله في أموركم عامة وفي صلاتكم خاصة أن تقيموها محافظين عليها وحافظين لها عما يبطلها أو ينقص كمالها من تأخير لها عن أوقاتها الفاضلة من غير عذر شرعي أو التثاقل عن أدائها جماعة في المساجد أو الإتيان فيها بما يذهب الخشوع ويلهي القلوب عن استحضار عظمة من تقفون بين يديه تعالى وتدبر لكلامه وذكره ومناجاته جل شأنه من نحو تشاغل في أمور خارجة عنه أو حركات غير مشروعة فيها كالذي يحدث من البعض عبثا من كثرة تعديل لباسه من غترة وعقال ونظر إلى الساعة أو تمسيح شعر لحيته ونحو ذلك بعد الإحرام بها. كل هذا مما ينافي الخشوع الذي هو لب الصلاة وروحها وسبب قبولها أو ينقصه أو يضعفه وللتحذير من مثل هذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (إن الرجل ليقوم في الصلاة ولا يكتب له منها إلا نصفها إلى أن قال إلا عشرها) [5] رواه أبو داود بإسناد جيد فعلى الجميع عامة وعلى الأئمة خاصة أن يكونوا على جانب كبير من الفقه في أحكام الصلاة وأن يكونوا قدوة حسنة في إقامة هذه الشعيرة العظيمة لأنه يقتدي بهم المأمومون ويتعلم منهم الجاهل والصغير وربما ظن البعض من العامة أن ما يفعله الإمام ولو كان خلاف السنة أنه سنة ولا سيما بعض المسلمين الوافدين من بعض البلدان الخارجية ممن لا يعرف أحكام الصلاة على الوجه المشروع كما أن مما تساهل فيه بعض الأئمة وبعض المأمومين العناية بتسوية الصفوف واستقامتها والتراص فيها وهو أمر يخشى منه غضب الله سبحانه للوعيد الوارد في ذلك فعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول (استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم) [6] رواه مسلم وفي المتفق عليه عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم) [7] وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة) [8] متفق عليه فكانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحث على تسوية الصفوف والحث على المحافظة على أداء الصلوات في المساجد جماعة كما درج عليها الصحابة والتابعون لهم بإحسان سلفا وخلف وفي ذلك الأجر العظيم من الله فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح) [9] متفق عليه وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة) [10] رواه مسلم وإذ علم هذا فمما يجب الحذر منه ظاهرة التثاقل من البعض عن صلاة العشاء وصلاة الفجر في المساجد جماعة وهي عادة خطيرة لأنها من صفات المنافقين لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا) [11] فلا عذر ولا رخصة دونما عذر شرعي لمن سمع النداء فلم يجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر) [12] واستأذنه رجل أعمى ليس له قائد يلازمه هل له رخصة أن يصلي في بيته قال له صلى الله عليه وسلم (هل تسمع النداء بالصلاة) قال نعم قال (فأجب) [13]وفي رواية أخرى قال (لا أجد لك رخصة) [14] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال (من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف)[15] رواه مسلم فهذه الأحاديث وما جاء في معناها دليل على وجوب حضور الجماعة حيث ينادى بالصلاة وفي امتثال ذلك طاعة الله ورسوله وسعادة الدارين والبعد عن مشابهة أهل النفاق وصفاتهم. فأسال الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لما يرضيه وأن يرزقنا جميعا الاستقامة على دينه والمحافظة على هذه الصلوات الخمس حيث ينادى بهن وأدائهن بالطمأنينة والخشوع الكامل رغبة فيما عند الله وحذرا من عذابه إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد



[1] سورة العنكبوت، الآية 45.

[2] سورة المؤمنون الآيتان 1 2.

[3] رواه البخاري في (مواقيت الصلاة) برقم (497)، ومسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) برقم (1071) واللفظ له.

[4] رواه مسلم في (الطهارة) برقم (335).

[5] رواه الإمام أحمد في (مسند الكوفيين) برقم (18136)، وأبو داود في (الصلاة) برقم (675).


[6] رواه الإمام أحمد في (مسند الشاميين) برقم (16482)، ومسلم في (الصلاة) برقم (654) والنسائي في (الإمامة) برقم (803).

[7] رواه البخاري في (الأذان) برقم (676)، ومسلم في (الصلاة) برقم (659) واللفظ متفق عليه.

[8] رواه البخاري في (الأذان) برقم (681)، ومسلم في (الصلاة) برقم (656)، وابن ماجه في (إقامة الصلاة والسنة فيها) برقم (983) واللفظ له.


[9] رواه البخاري في (الأذان) برقم (622)، ومسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) برقم (1073) واللفظ له.


[10] رواه مسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) برقم (1070).


[11] رواه البخاري في (الأذان) برقم (617)، ومسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) برقم (1041).


[12] رواه ابن ماجه في (المساجد والجماعات) برقم (785).


[13] رواه مسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) برقم (653)، والنسائي في (الإمامة) برقم (850).


[14] رواه أبو داود في (الصلاة) برقم (552)، وابن ماجه في (المساجد ومواضع الصلاة) برقم (792).


[15] رواه مسلم في(المساجد ومواضع الصلاة) برقم (1046).


الموضوع الأصلي : وجوب أداء الصلاة جماعة الشيخ بن باز رحمه الله تعالى المصدر : منتديات حدوتة مصرية الكاتب: حدوتة مصرية





 معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7adotamasrya.yoo7.com



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن


تحويل AsHeK EgYpT من خلال منتدي ستار ديس